a1

ختام ورشة العمل الموسعة حول "سياسة حماية المدنيين

تأكيداً على أهمية التكامل والتنسيق المشترك بين المؤسسات الأمنية ومنظمات المجتمع المدني، اختتمت جمعية الفردوس العراقية ورشة عمل تداولية وجلسة نقاشية موسعة امتدت على مدار أربعة أيام، خُصصت لمناقشة وتدارس “سياسة حماية المدنيين”—السياسة الاستراتيجية التي أُعدت بجهود مشتركة بين وزارتي الداخلية والدفاع، ومستشارية الأمن القومي، ومستشارية رئيس الوزراء، وبدعم من منظمة PAX الهولندية.

شهدت الورشة مشاركة فاعلة لنحو 40 مشاركاً ومشاركة، كان من بينهم حضور بارز وتفاعل ملموس من ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية، إلى جانب نخبة من ناشطي المجتمع المدني، وممثلي المنظمات المحلية، والإعلاميين في المحافظة، الذين أسهموا جميعاً في إغناء النقاشات ورسم رؤى عملية لتطبيق هذه السياسة وتجاوز تحدياتها على أرض الواقع.

رسالة تعايش من قلب البصرة

واحتضنت قاعة كنيسة سيدة البشارة الكلدانية أعمال هذا اللقاء؛ ليحمل اختيار المكان رسالة صريحة تعكس أبهى صور التلاحم المجتمعي والتعايش السلمي الذي طالما تميزت به محافظة البصرة، وتأكيداً على أن حماية الإنسان وصون كرامته هي المظلة الإنسانية والقانونية الجامعة لكل الجهود الأمنية والمدنية.

أبرز محاور ونشاطات الورشة:

  • استعراض بنود السياسة الاستراتيجية: التسليط على الإطار العام للسياسة التي جرى تطويرها بالتعاون بين منظمة PAX والجهات السيادية (وزارتا الداخلية والدفاع، ومستشارية الأمن القومي).

  • تعزيز آليات التنسيق المشترك: مناقشة أدوار الأجهزة الأمنية—وفي مقدمتها وزارة الداخلية—في تفعيل بنود السياسة، وتبادل الآراء مع المشاركين حول سبل تطوير العمل الميداني المتبادل.

  • الرقابة والمناصرة المجتمعية: بحث أدوات الرقابة والتقييم لضمان الالتزام بتطبيق السياسات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهميتها.

مخرجات وتوصيات ختامية:

اختُتمت الورشة بلائحة من التوصيات الهامة، كان في مقدمتها:

  • ضرورة تعزيز قنوات الاتصال المباشرة وآليات التنسيق المستمر بين منتسبي الأجهزة الأمنية ومنظمات المجتمع المدني.

  • العمل التكاملي للوصول إلى بيئة أكثر أماناً واستقراراً، بما يضمن صون حقوق المواطنين وكرامتهم.